«26 سبتمبر» ثورة متجددة وكفاح متواصل في وجه السلالة الهاشمية «الاماميون الجدد» وممارسات سلالية أيقضت الشعب .. «تقرير»

خاص - المسند للدراسات والإعلام :
تقرير - إيهاب الشرفي :


يتـربّصون مـع الظلام وخوفهم ..في أن تـكون الفجر يا سبـتمـبرُ 
فـلأنـت مـصبـاحُ الـحياةِ وضوءنا..في سطوة الطغيان فجرٌ مُشهرُ.

 

هكذا يتغنى اليمنيون اليوم بذكرى أم الثوارات اليمنية ، في ظل مساعي مليشيات السلالة الهاشمية أو كما يطلق عليها (الإماميون الجدد) ، منذ اجتياحها العاصمة صنعاء وانقلابها على السلطة الشرعية أواخر 2014م، إستهداف النظام الجمهوري والنيل من مكانة ثورة سبتمبر وتاريخها ورموزها ومكتسباتها ، من خلال التعنت والإمعان في استدعاء التاريخ المظلم لعهد الإمامية البائد وفرض ذات القيم الظلامية والكهنوتية والطبقية التي قضى عليها اليمنيون في ال26 من سبتمبر 1962م ، ويتجلى ذلك في منع الإحتفال بهذه المناسبة الوطنية العظيمة على الأقل في مناطق سيطرة السلالة الهاشمية الإجرامية ..

 

سعي لطمس ثورة 26سبتمبر 

 

 

ــــــــ مـــــواضــــيــــــع هـــــــــــامـــــــة ـــــــــــ

 

هذه الثمرة لها قدرة سحرية على تحسين القدرة الزوجية في فراش النوم وتكافح السرطان وتسعد الزوجات .. تعرف عليها !!

 

انجاز علمي غير مسبوق .. هذا ماذ يراه الإنسان قبل للحظات من موته .. وبعد خروج الروح بدقائق !!

 

هذا هو أغلى دواء في العالم على الإطلاق .. ثمنه يتجاوز «15 مليون دولار» والمفاجئة أن هذه المستسفى الوحيدة في العالم التي تقدمه مجاناً !!

 

قبل أن يتم قتلها في أمريكا .. الأمير «محمد بن سلمان» يتدخل شخصيا في اللحظات الأخيرة وينقذ إمرأة سعودية من الموت المحتم وهذا ما كشفته عائلتها عن الحادثة .. «تفاصيل»

 

«بات للغباء دواء» .. هذه المادة المكتشفة حديثا تقضي على الغباء وترفع نسبة الذكاء بشكل خرافي .. «تعرف عليها وتفوق على أينشتاين»

 

عاجل .. مليشيات الحوثي الإنقلابية تتخذ قرار كارثي وتفصل «103» من أطباء مستشفى الثورة في صنعاء دفعة واحدة .. لهذا السبب الصادم «تفاصيل + وثائق وأسماء»
 

بالفيديو .. اشحن هاتفك بـ”موزة وتفاحة وبرتقالة”

 

«خطير للغاية» .. الاعلان رسميا عن اكتشاف هذا «الدواء الذكي» الذي يعالج قدرات الدماغ ويقضي على الغباء نهائيا .. «معلومات وتفاصيل خطيرة»

 

«زيت الزيتون وهذا المشروب» يزيدان القدرة الزوجية في غرفة النوم ويرفعان الخصوبة ويعززان فرص الحمل والانجاب !!

 

هذه الفاكهة «تقوي النظر - تنشط وظائف الكبد - تعالج فقر الدم - تحمي القلب والشرايين من هذا الخطر الكارثي» .. تعرف عليها !

 

هذه الثمرة التي كان يعشقها الرسول محمد (ص) «تقضي على تجاعيد الوجه وتنمي الشعر وتجدد الخلايا» .. تعرف عليها !!

 

هذه الفاكهة تحتوي على فيتامين «C، E، B، B1» وحمض الفوليك وتعمل على «تجديد خلايا البشرة وتعزيز جهاز المناعة» تعرف عليها !!

 

هذه الثمرة كنز من الفوائد والفيتامينات .. «تطهر الكلى وتقضي على الأكسدة وتمنع تجاعيد الجلد وتطرد السموم وتنظف المسالك البولية» تعرف عليها فورا !

 

رسميا : الرئاسة التركية تكشف عن اتفاق تاريخي بين «أردوغان» والملك «سلمان» وهذا أبرز ما اتفق عليه .. تفاصيل

 

«أوباما» يكشف معلومات سرية تمت بينه وبين «محمد بن زايد» ويفضح «8» من الزعماء العرب كانت ابوظبي مرعوبة من الإطاحة بهم في حال نجح الربيع العربي !!

 

العثور على القنصل الفرنسي مشنوقا في هذه الدولة العربية .. تفاصيل

 

النجمة «سمية الخشاب» تروي حكايتها مع «خالد يوسف» وتكشف اسرار وخفايا صادمة «18 مرة وأتعورت» جامد !! ‏

 

تابع قناة الخبر21 على تليجرام ليصلك كل جديد 

أضــــــغـــــــــــــط هــــــــــــنـــــــــــــــــــــــا 

 

 

ومنذ انقلابها على السلطلة الشرعية والشعب اليمني ، دأبت المليشيات السلالية على نشر الفوضى وكرست لمبادئ الاستبداد والظلام وقمع الحريات في استحضار واضح لتاريخ الإمامية الأسود ، الأمر الذي أشعل غضب الأجيال الجديدة الذين رفضوا بمختلف انتمائتهم وتوجهاتهم ، تلك الممارسات القمعية والطائفية والطبقية التي أشعلت الغضب لدى اليمنيين وجعلتهم أكثر تشبثاً  وحرصا على الاحتفاء بثورة سبتمبر أكثر من أي وقت مضى ، بالتزامن مع الكفاح المسلح الذي يسطره أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات المشتعلة ، لدحر مرتزقة إيران والدفاع عن النظام الجمهوري والوحدة الوطنية .. 

 

احتفاء في كل مكان 

 

وفيما يناضل الأحرار والشرفاء من أبناء هذا الوطن ، في سبيل الدفاع عن الجمهورية والوحدة الوطنية ، احتفل اليمنيون في الشوارع والأحياء والساحات والميادين ، وفي الجبال والهضاب وخلف المتاريس ، وفي مواقع التواصل الاجتماعي التي تحولت إلى ساحة احتفاء واسعة بالذكرى الثامنة والخمسون لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة ، وبعثوا روح الثورة والثوار من جديد ، على الرغم الأوضاع البائسة والظروف القاسية التي تسببت بها الحرب المدمرة للمليشيات الانقلابية في سبيل مساعيها لإسقاط ثورة سبتمبر وإطفاء وهج الثورة الخالدة ، وإحياء نظام الإمامة البائد بنسخته الأكثر بشاعة ..

 

وهج الثورة يزداد حضورا

 

وفي هذا السياق ، يؤكد الكاتب الصحفي "سعيد الجعفري" في تصريحات خاصة لـ"المسند للدراسات والإعلام" انه وبعد مرور 58 عام على قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 لايزال وهج الثورة يزداد حضورا ويظهر ذلك من خلال حجم الاحتفاء بذكرى الثورة التي حررت الإنسان اليمني من القهر والظلم والاستبداد على يد الأئمة ،وبات اليمنييون يدركون أكثر من أي وقت مضى ، بقيم الثورة ومعانيها وأثرها في حياتهم وانجازتها وحاجتهم الملحة للمضي قدما في التشبث بهذه القيم واهدافها ، والالتزام بخط الثورة التحرري ..

 

صورة موحشة للمشروع الامامي

 

مشيرا إلى أن الثورة تزداد حضورا في نفوس الناس وعواطفهم ، وهم يعيشون مأسي المشروع الامامي الذي عاد للانقلاب على ثورة سبتمبر من خلال المليشيات الحوثية التي ملأت الدنيا خراب ودمار وانقلبت على مشروع الثورة ، في محاولة منها لإعادة اليمن عشرات السنين إلى الوراء بعد أن دمرت اليمن ومؤسساتها واشعلت الحروب والحرائق في كل أرجاء اليمن .. وقال "بالنسبة لهذا الجيل لمن لم يعيش ماسي الحكم الامامي البغيض قبل ثورة سبتمبر عاد ليشاهد صورة موحشة للمشروع الامامي من خلال هذه المليشيات الدموية التي تريد أن تعيد اليمن إلى الوراء والعودة إلى مشروعها المتخلف" 

 

إصرار ومقاومة شعبية وجماهيرية

 

وأكد الجعفري أن إصرار اليمنيين في مقاومة هذا المشروع الكهنوتي والتصدي له في مختلف الجبهات وهم يسطرون أروع البطولات في الدفاع عن الثورة ومكتسباتها وأهدافها السامية ، ويدافعون عن مستبقل الوطن والأجيال ، لتلبية تطلعات واحلام أطفالهم في الدولة اليمنية الموحدة ونظامها الجمهوري ، لابد أن يفضي إلى دحر المشروع الامامي الكهنوتي المدعوم من نظام الملالي الإيراني ، ويؤسس يبعد ذلك ليمن مستقر ومزدهر يسوده العدل والمساواة ويحكمه النظام والقانون لا طبقية فيه ولا امتيازات سلالية .. 

 

قصور في التوعية من خطر السلالة 

 

من جانبه الإعلامي "حسن غالب" في حديثه لـ"المسند للدراسات والإعلام" عبر عن فخره لمرور 58 عاما على ثورة سبتمبر المباركة التي بذل فيها آبائنا واجدادنا الدماء في سبيل أن ينعتق الشعب اليمني من عبودية الكهنوت إلى نور الحرية والكرامة والخروج من ظلامات الجهل والفقر والمرض .. معبرا عن أسفه للقصور الذي أعقب تلك الفترة ، وغياب التوعية الفكرية والثقافية وتحصين الجيل الجديد من خطر السلالة الهاشمية الإمامية ، موضحا أن إفرازات هذا القصور ظهرت من خلال الصدمة والذهول لدى الجيل الجديد تجاه ممارسات مليشيات السلالة الهاشمية ، التي تعتبر إمتداد للإمامة ولذلك العصر الكهنوتي الظلامي ، 

 

ممارسات ظلامية وصحوة مجتمع

 

موضحا أن الممارسات السلالية لجماعة الحوثي الإنقلابية ، عملت على صحوة الجيل الجديد ، وهو ما انعكس في الإنتماء الكبير لثورة 26 سبتمبر ومعرفة أهميتها وقيمتها ، وظهر ذلك من خلال الاحتفالات الأخيرة بالذكرى ال58 لثورة سبتمبر ، والذي يدل على صحوة المجتمع وتنبهه لخطر هذه السلالة ، و أن اليمن واليمنيين يعيشون في الواقع حالة ثورية ليست بعيدة عن ذات الحالة الثورية التي كانت في سبتمبر 1962م ، وذلك امتداد بعد خمول للفعل الثوري ذاته ، الأمر الذي تجلى في الزخم الكبير الذي احدثته النخبة المتعلمة في الجبهات جنبا إلى جنب مع قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ، رفضا لكل ممارسات الظلم والتجهيل والحكم التسلطي لهذه السلالة الإجرامية ، ودفاعا عن الجمهورية والوحدة الوطنية ..

 

استدعاء التاريخ 

 

مؤكدا أن ضراوة الهجمات الأخيرة من قبل مليشيات السلالة الهاشمية، ماهي إلا محاولة لاستدعاء التاريخ والسيطرة على كامل اليمن ، لفرض سلطة الكهنوت وهيمنة السلالة وتكريس الجهل والتخلف والمرض والفقر.. مقابل الرفض الجمعي لليمنيين بمختلف توجهاتهم وانتمائتهم وبوسائل متعددة ، بما فيها الكفاح المسلح ، في سبيل الحفاظ على الجمهورية والوحدة ومكتسباتها وتحقيق أهداف ثورة 26 سبتمبر ، والدولة الاتحادية والمستقبل المشرق الذي يطمح إليه كل اليمنيين دون إستثناء ، موجها رسالة للمناضلين والأحرار في الجبهات المشتعلة ، قال فيها (نطبع قُبلة على جباههم وعلى رؤسهم ونشد على أيديهم ، ونستصغر أنفسنا أمامهم ، وخاصة أنهم في المقدمة ، يبذلون دمائهم رخيصة ليس من أجل أنفسهم فقط ، بل من أجلنا جميعا من أجل دولتنا وجمهوريتنا وكرامتنا وحريتنا ،  من أجل ألا نعود إلى الاستعباد مرة أخرى) 

 

مرحلة ثورية بذات الأهداف

 

الصحفي "هشام المحياء" أكد في تصريحاته لـ"المسند للدراسات والإعلام" أن اليمنيون يعيشون مرحلة ثورية مختلفة من حيث الأساليب والأدوات لكنها بذات الأهداف التي قامت لأجلها ثورتي سبتمبر واكتوبر ، مع إضافة هدف الانتقال إلى شكل الدولة الجديد (اليمن الاتحادي) الذي سيضمن قيام دولة مدنية وتقسم على أساسه الثروة والسلطة بشكل عادل ، مؤكدا أن ثورة سبتمبر قامت بأفعال ثورية انحصرت في مجموعات من الضباط الأحرار والطلاب والأدباء والكتاب والعمال بينما كان غالبية الشعب مغلوب على أمره يبحث عن لقمة العيش وحسب، أما الان فالمرحلة مختلفة ، لأن الشعب كله هو من يقود الأفعال الثورية السلمية والسياسية والفكرية ويشارك في العمليات العسكرية للقضاء على مهددات بقاء الجمهورية .. 

 

وعي شعبي كبير

 

مضيفا ، نجد الشباب اليوم يذهبون إلى الجبهات وليس هناك ما يغريهم أو يدفعهم بالذهاب إليها سوى الدافع الوطني ، وهذا يدل على وعي كبير لدى المجتمع اليمني وخاصة الجيل الناشئ ، وهو الأمر الذي يُراَهن عليه لبقاء الجمهورية وتحقيق أهدافها ، مؤكدا أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ماض في طريق استعادة الدولة والجمهورية ودحر الإماميين الجدد ، ويحقق في ذلك انتصارات كبيرة ، على الرغم من  المؤامرات والخذلان والدعم الذي يتلقاه الحوثيون من أطراف إقليمية ودعم المجتمع الدولي عبر صمته لما يقوم به الإنقلابيون من ممارسات قمعية وطائفية مقيتة ، مؤكدا في الوقت ذاته ان قوات الجيش والمقاومة يسطرون ملاحم بطولية سيخلدها التاريخ ، موجها رسالته للأبطال في الجبهات (بكم سيندحر الانقلاب وستنتهي المؤامرات وسيبقى اليمن شامخا حرا ابيا وسيتحقق حلم الشعب بدولته الاتحادية المنشودة)..

 

الرواية الأدبية ومقاومة الاستبداد

 

الكاتب والروائي "سامي الشاطبي" في تصريحاته لـ"المسند للدراسات والإعلام" قال أن الرواية والقصة نبض المجتمع والمعبر عن تطلعاته ، ويرى أن الكتب و الروايات لعبت دورا جوهريا في نجاح الفعل الثوري ماقبل 26 سبتمبر 1962م وما بعده ، مشيرا إلى مئات الروايات التي واكبت الفعل الثوري لثورة سبتمبر ، وتتجسد تلك المواكبة في أعمال ، زيد مطيع دماج ولقمان ، موضحا أن اللافت للاهتمام هي أعمال الروائي محمد عبد الولي الذي ورغم غربته في إثيوبيا الا أنه يعتبر الأكثر إيلاء واهتماما لمواكبة الفعل الثوري لثورة سبتمبر .. وقال أن الأخير ، فضح في رواياته كل مخلفات ما قبل الثورة التي أدت إلى تشرد اليمنين في بقاع الأرض وأدان كل اعوجاج في خط سياق الثورة ، بل ودعا إلى عودة جميع المغتربين لإحياء واستنهاض اليمن ، مؤكدا أن الرواية الآن في ظل الحرب تقف أمام تغييرات عميقة أما عليها وان تواكب الفعل الثوري أن تتوارى كما توارى الشعر بوفاء البردوني والجاوي ومحمد حسين هيثم.

 

ضرورة التوحد للنجاة بالجمهورية 


 
الصحفي "صلاح الواسعي" قال في تصريحاته لـ"المسند للدراسات والإعلام" أن معركة معركة اليوم هي نفس المعركة السابقة قبل 58 عاما ، مؤكدا أن التأريخ يعيد نفسه ، وها ذا نحن نعيش في التأريخ ، لكن بفارق واحد أن مضامين شعاراتنا اليوم مفروغة منها بعكس ما كان الوضع عليه في السابق ، حتى على مستوى خارطة التدخلات السياسية الخارجية في الحرب باليمن ، هي القوى الدولية ذاتها مع إختلاف وان حدث تغيرا طفيفا في الأدوات المستعملة أما الاهداف والمطامع لا تزال هي هي ذاتها ، نحن الجغرافيا الوحيدة في العالم التي نساها الزمن وكانه توقف بنا عند نقطة محددة ، وقال "للأسف الشديد المعركة ضد الإماميين لم تأخذ حقها الكافي، هناك تقصير رغم الامكانيات التي يمتلكها المشروع الجمهوري ، وهذا يعزز فكرة أن اللاعب الدولي هو الأقوي في حرب اليمن ، مشددا على ضرورة الاصطفاف الوطني لمواجهة هذا التآمر الدولي الإمامي للنجاة بالجمهورية " .. 

 

مرحلة ثورية ممتدة وزخم شعبي واسع

 

من جانبه الصحفي "عبدالعزيز الفتيح" يرى في تصريحاته لـ"المسند للدراسات والإعلام" أن الشعب اليمني يعيش مرحلة ثورية جديدة تمتد من أهداف ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة التي لازالت تحمل في طياتها الحرية والعدالة والمساواة زعم الانقلاب الغاشم الذي حدث في 21 سبتمبر 201‪4م ، إلا أن الزخم الثوري الذي حدث هذا العام بالعيد الـ58 من ثورة 26 سبتمبر كان يختلف عن الأعوام السابقة من الانقلاب ، فعلى سبيل المثال لا الحصر مواقع التواصل وروادها من أبناء الوطن سوا في المناطق المحررة أو الأخرى يعيشون الزخم الثوري ، مؤكدا أن ثورة السادس والعشرين من سبتمبر تتجدد في حياة كل يمني يؤمن بالوطن والحرية. 

 

لابد من تكامل الجبهات للانتصار للثورة

 

وأكد الفتيح ، أن الأحداث العسكرية الراهنة وعلى الرغم من أنها لا ترتقي إلى المستوى المطلوب الذي يريده الجميع رغم ما يقدمه الجيش الوطني ورجال اليمن الشرفاء والضغط الذي تمارسة مليشيا الحوثي الانقلابية على مأرب ، الا أن القوى الوطنية وعلى رأسها الجيش الوطني تمكنت من إحراز انتصارات عظيمة في عدد من الجبهات المشتعلة ، داعيا إلى تفعيل الجبهات الأخرى مثل جبهة الساحل وجبهة حرض وميدي وغيرهم ، معبرا عن تقديره لكل التضحيات التي يقدمها الشرفاء في الجبهات ، ووجه قبلة على جبين كل رجل يقف على خلف سلاحة في مواجهة الإمامة بحلتها الجديدة وتحية حب وتقدير لهم.

 

مرحلة مجددة للثورة الأم ومكملة لأهدافها

 

من جهته أكد الصحفي "عبدالسلام هائل" في تصريحاته لـ"المسند للدراسات والإعلام" أننا في خضم مرحلة ثورية جديدة لها جيلها ووسائلها ، بذات الأسس والأهداف التي انطلقت بها ثورة 26 سبتمبر و 14 اكتوبر ، وهي مرحلة مجددة للثورة الأم ومكملة لتحقيق أهدافها الستة، والمتمثل في الهدف الأول وبقية الأهداف ، مؤكدا أن هذا الفعل الثوري والحماسي الذي أبداه الشعب اليمني من خلال الاحتفاء بالذكرى الثامنة والخمسين لثورة سبتمبر ، بحاجة إلى دعم حقيقي وجدي وفوري من التحالف العربي ، وقرار شجاع من القيادة الشرعية ، وتعاون كل الأحزاب والقوى الوطنية  لإستكمال إستعادة الدولة والشرعية ، بمافي ذلك إشعال كل الجبهات ، 

 

دولة جمهورية حديثة رغم الصعاب 

 

الجدير بالذكر أنه وبعد أن حررت الثورة اليمنية في 26 سبتمبر الإنسان والوطن من أبشع نظام استبدادي وأعتى نظام استعماري عرفه التاريخ ، تحاول الإمامة أن تطل برأسها من جديد بعد 58 عاماً من الثورة ضدها في "ردة رجعية" لا تقل سوءا ولا قبحا ولا دموية ، وسط رفض شعبي واسع تجلى من خلال الكفاح المسلح المتواصل والاحتفاء بالذكرى الثامنة والخمسون لثورة 26 سبتمبر ، التي انتصر فيها اليمنيون على الحكم الامامي ، وسعوا لتأسيس دولة جمهورية حديثة قائمة على العدل والمساواة والتعليم والعمل والحياة المتساوية لا امتيازات فيها ولا طبقية ولا حكم بإرث ديني ، تمكن من خلالها النظام الجمهوري أن يغير وجه اليمن ، ويرسم ملامح مستقبل أكثر ازدهارا على الرغم من تآمر قوى الظلام داخليا وخارجيا لإسقاط هذا النظام الوليد ..