وردنا الأن : الحقيقة الكاملة لرفض الرئيس هادي مقابلة رئيس الوزراء للأسبوع الثاني على التوالي

رفض الرئيس عبدربه منصور هادي مقابلة معين عبدالملك رئيس مجلس الوزراء منذ عودته من مفاوضات جدة الاسبوع الماضي حاملاً معه مسودة اتفاقية جدة. 

وأكد مصدر رفيع برئاسة الجمهورية ل"صيرة بوست" أنه تم إبلاغ معين عبدالملك برفض رئيس الجمهورية مقابلته أو الإطلاع على مسودة اتفاقية جدة بعد إصرار ومطالبة الأخير عدة مرات لمقابلة فخامة الرئيس.

 

وأوضح المصدر أن أهم أسباب رفض الرئيس الإلتقاء بعبدالملك جاء على خلفية حنقه وغضبه من تصرفات الأخير وإصراره على تمرير مطالب المجلس الإنتقالي عبر مسودة اتفاقية جدة، منوهاً أن أغلب بنود الإتفاقية تنسف المبادرة الخليجية وتقضي عليها وهو ما يرفضه فخامة الرئيس.

هذا وكان مصدر حكومي مسؤول قد صرح في وقت سابق إن اتفاق جدة يتضمن بنوداً فعلية تلغي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ضمنياً وهو قد ينسف العملية السياسية برمتها.

وأضاف المصدر أن هناك مرجعيات ثلاث تقوم عليها الشرعية ومشروعية تدخل التحالف العربي في اليمن والتي منها المبادرة الخليجية التي جاءت كحل لإخراج اليمن من أزمة الصراع في عام ٢٠١١م، لكن اتفاق جدة الذي جاء على خلفية انقلاب الانتقالي على الحكومة الشرعية في عدن قد ينسف المبادرة ويجعلها في مهب الريح.

وحذر المصدر الحكومي من عدم مراجعة بنود الإتفاقية والتدقيق في كل بند ورفض ما قد يتعارض مع المرجعيات الثلاث وعدم قبوله، حفاظاً على الشرعية وعلى مشروعية التحالف العربي